السيد علي عاشور
238
الولاية التكوينية لآل محمد ( ع )
ربي ) * ( 1 ) . * ( ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده ان انذروا ) * ( 2 ) . * ( يلقي الروح من امره على من يشاء من عباده ) * ( 3 ) * ( تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر . . . ) * ( 4 ) * ( والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ) * ( 5 ) . * ( ولتجري الفلك بأمره ) * ( 6 ) . ثم عرف الله سبحانه هذا الامر وحدوده بقوله تعالى : * ( وما أمرنا إلا واحد كلمح بالبصر ) * ( 7 ) . * ( انما امره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ ) * ( 8 ) . قال العلامة الطباطبائي : الناس على اختلافهم الشديد قديما وحديثا في حقيقة الروح لا يختلفون في أنهم يفهمون منه معنى واحدا وهو : " ما به الحياة التي هي ملاك الشعور والإرادة " ( 9 ) . وقال في مورد آخر : فظهر بذلك كله ان الامر هو كلمة الايجاد السماوية وفعله تعالى المختص به الذي لا تتوسط فيه الأسباب ، ولا يتقدر بزمان أو مكان وغير ذلك ، ثم بين ثانيا ان امره في كل شئ هو ملكوت ذلك الشئ ، والملكوت أبلغ من الملك .
--> 1 - الاسراء : 85 . 2 - النحل : 2 . 3 - المؤمن ( غافر ) ك 15 . 4 - القدر 4 . 5 - الأعراف : 54 . 6 - الروم : 46 . 7 - القمر 50 . 8 - يس : 84 . 9 - تفسير الميزان 12 / 205 النحل 2 .